Vendredi 25 septembre 2009
5
25
/09
/Sep
/2009
17:53
Plage située au bon coté, connue par sa netteté
et sa propreté, sa vague est toujours classée parmi les meilleures vagues du monde où les surfeurs viennent pour faire des très bons sauts. Des sables dorées mêlées avec une couleur bleue ; c’est
la mer de Safi.
Par fati
0
Samedi 6 juin 2009
6
06
/06
/Juin
/2009
20:25
Par fati
0
Jeudi 14 mai 2009
4
14
/05
/Mai
/2009
21:30
أكثر المخاوف المدمرة لحياتك
|
|
توجد ست مخاوف أو حالات خوف أساسية يعاني
منها الإنسان، فردية أو مركبة في أي وقت من الأوقات، والأشخاص المحظوظون هم الذين لا يعانون من هذه المخاوف مجتمعة كلها. وهذه المخاوف وفقاً لترتيب ظهورها هي:
الخوف من الفقر.
الخوف من انتقادات الآخرين.
الخوف من المرض وتدهور الصحة.
الخوف من فقدان حب شخص ما.
الخوف من التقدم في السن.
الخوف من الموت.
وكل المخاوف الباقية ثانوية ويمكن إدخالها ضمن أي من المخاوف الرئيسية الست.
وليست المخاوف أكثر من حالات ذهنية، والحالة الذهنية لكل إنسان خاضعة للسيطرة والتوجيه.
ولا يمكن للإنسان أن يصنع شيئاً لا يتصوره مسبقاً على شكل دافع فكري. ويلي هذه الحقيقة قول أكثر أهمية وهو أن الدوافع الفكرية للإنسان تبدأ فوراً بترجمة نفسها إلى واقع مادي سواء كانت تلك
الأفكار طوعية أو لا إرادية. والدوافع الفكرية التي تحصل بفعل الصدفة (مثل الأفكار التي تطلقها عقول أخرى) يمكن أن تحدد المصير المالي والمهني والاجتماعي للشخص تماماً مثل فعل الدوافع الفكرية
الذاتية التي يصنعها الإنسان عمداً بذاته وبتصميمه.
ونحن هنا نضع الأسس لتقديم حقيقة ذات أهمية كبيرة للشخص الذي لا يفهم لماذا يبدو بعض الأشخاص ((محظوظين)) بينما يتملّك سوء الحظ أشخاصاً آخرين يملكون القدرة ذاتها والتدريب ذاته والخبرة والعقل
ذاتهما. ويمكن شرح هذه الحقيقة بالقول إن كل إنسان يملك القدرة على السيطرة على عقله وتوجيهه، وأنه بذلك وبوضوح يمكن له ولأي شخص أن يفعل الشيء ذاته، أن ينفتح على الدوافع الفكرية
((المتسوِّلة)) التي تنطلق من عقول الآخرين، أو أن يقفل عقله كلياً ولا يقبل سوى الاندفاعات الفكرية التي يختارها.
ولقد منّت الطبيعة على الإنسان بالسيطرة الكاملة على كل شيء باستثناء شيء واحد هو الفكر، وهذه الحقيقة مضافاً إليها الحقيقة الإضافية بأن كل شيء يصنعه الإنسان يبدأ على شكل فكرة تقوده أقرب إلى
المبدأ الذي يُمكّنه من التغلب على الخوف.
وإذا كان صحيحاً أن كل الأفكار تملك نزعة تغطية نفسها بواقع مادي يماثلها (وهذا صحيح دون أدنى شك) فالصحيح أيضاً هو أن الدوافع الفكرية للخوف والفقر لا يمكن أن تُترجم إلى شجاعة وكسب مالي.
ـ الخوف من الفقر:
لا توجد تسوية بين الفقر والغنى! فالطريقان اللذان يقودان إلى الفقر والغنى يسيران في اتجاهين معاكسين، وإذا كنت ترغب في الغنى والثروة يجب عليك أن ترفض قبول أي ظرف يقودك إلى الفقر. (وكلمة غنى
تُستعمل بمعناها العريض أي الغنى المادي والمالي والروحي والعقلي) ونقطة بداية المسار التي تقود إلى الغنى هي الرغبة.
وإذا كنت تطلب الغنى حدد شكل ونوع ذلك الغنى وكم هو المطلوب منه ليرضيك. وإذا كنت مهملاً في انطلاقتك منذ البداية أو توقفت قبل الوصول إلى الغاية لا يمكنك سوى لوم نفسك فقط. فالمسؤولية عندها
تقع عليك ودك وما من حجة يمكن أن تنقذك من قبول وتحمل المسؤولية إذا أَخفَقتَ أو رفضت قبول الغنى ي الحياة والثروات التي تقدمها الحياة، لأن قبولك يدعو إلى شيء واحد ـ وهو الشيء الوحيد الذي
يمكنك السيطرة عليه ـ وهو الحالة الذهنية. والحالة الذهنية هي شيء يأخذه الإنسان على عاتقه ولا يمكن شراؤها بل يجب صنعها ذاتياً.
ـ أكثر المخاوف تدميراً:
الخوف من الفقر حالة ذهنية فقط لكنه كاف لتدمير فرص الشخص بتحقيق أي إنجاز في أي ميدان كان.
وهذا الخوف يُشل مَلَكة المنطق العقلي، ويدمر مَلَكة الخيال، ويقتل الاعتماد على الذات، ويقوض أسس الماس، ويمنع المبادرة ولا يشجع عليها، ويقود إلى عدم وضوح الهدف، ويشجع التردد والمماطلة
والتأجيل ويجعل من المستحيل تحقيق ضبط النفس والسيطرة عليها. والخوف من الفقر يسلب السحر من شخصية الإنسان، ويبدد تركيز الجهد ويوزعه، ويتغلب على المثابرة، ويحول قوة الإرادة إلى تفاهة ويدمر
الطموح ويُضعف الذاكرة ويدعو إلى الفشل بكل أشكاله.
والخوف من الفقر يقتل الحب، ويغتال أفضل المشاعر في القلب، ولا يشجع الصداقة، ويجلب الكوارث بكل أشكالها، ويقود إلى الأرق وعدم النوم والبؤس والشقاء. كل هذا، على الرغم من الحقيقة الواضحة بأننا
نعيش في عالم يتوفر فيه كل شيء يرغب فيه القلب، حيث لا يمكن لشيء أن يقف بيننا وبين رغباتنا باستثناء عدم وجود هدف واضح لدينا.
وهكذا فإن الخوف من الفقر هو دون شك أكثر المخاوف الست تدميراً وقد وضعته في رأس القائمة لأنه الأصعب في إطار التغلب على المخاوف، وقد نما الخوف من الفقر، من نزعة الإنسان الموروثة بنهب أخيه
الإنسان اقتصادياً. فالحيوانات الأدنى من الإنسان جميعها تندفع بفعل الغريزة لكن قدرتها على التفكير محدودة، لهذا تنهب وتفترس بعضها البعض، أما الإنسان، وبالحدس الذي يتفوق به على الحيوان
وبقدرته على التفكير والمنطق، لا يفترس أخيه الإنسان جسدياً بل يرضى بافتراسه مالياً. والإنسان جشع إلى درجة أنه قد تم في التاريخ صياغة كل القوانين لحمايته من أخيه الإنسان.
ولا يمكن لأي شيء أن يجلب للإنسان المعاناة والذل مثل الفقر، وأولئك الذين خبروا الفقر هم فقط الذين يفهمون المعنى الكامل لهذه الجملة الأخيرة.
وهكذا فليس عجيباً أن يخاف الإنسان من الفقر فلقد تعلم عبر خط طويل من التجارب المتوارثة أنه لا يمكن الوثوق ببعض الأشخاص في قضايا المال والأمور المادية على الأرض.
ويمكن للتحليل الذاتي أن يبرز نقاط ضعف قد لا يعترف بها الإنسان، وهذا النوع من الامتحان الذاتي ضروري لجميع أولئك الذين يطلبون من الحياة ما هو أكثر من المستوى العادي أو الفقر. وتذكر مع
امتحانك لذاتك نقطة نقطة أنك المحكمة والمحلفين في الوقت ذاته، وكذلك الإدعاء والدفاع في الوقت ذاته، وانك المتهم والضحية في الوقت ذاته، وأنك خاضع للمحاكمة. لذلك واجه الحقائق بصراحة ووضوح
واسأل نفسك أسئلة محددة واطلب أجوبة مباشرة، وعندما ينتهي الامتحان سوف تعرف المزيد عن نفسك. وإذا شعرت بأنك لن تكون قاضياً عادلاً وغير منحاز في هذا الامتحان الذاتي أطلب مساعدة شخص يعرفك
جيداً ليعمل كقاضي خلال امتحانك ذاتك. فأنت تسعى خلف الحقيقة ويجب عليك أن تحصل عليها بأي كلفة رغم أنها قد تحرجك موقتاً.
وإذا سُئِلَت أكثرية الناس عن أكثر شيء يخافونه سيجيبون ((لا نخاف شيئاً))، وذلك الجواب غير دقيق لأن قلة من الناس يدركون أنهم مقيدون ومعاقون ومضروبون جسدياً وروحياً بخوف ما. والشعور بالخوف
عميق ومعقد إلى درجة أنه قد يلازم صاحبه مدى الحياة دون أن يدرك الأخير وجوده. والتحليل الذاتي الشجاع هو وحده الذي يبرز وجود هذا العدو الشامل، وعندما تبدأ تحليلاً كهذا إبحث بعمق داخل
شخصيتك
|
Par fati
0
Samedi 9 mai 2009
6
09
/05
/Mai
/2009
14:52
فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟؟؟؟..
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك .
أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
.
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح .
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه .
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .
الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي
ذات يوم على سذاجتك...
Par fati
0
Mercredi 6 mai 2009
3
06
/05
/Mai
/2009
21:58

مركز الكذ ب
كيف كان الناس ينظرون إلى الكذب قديماً وحديثاً؟ وهل تغيرت المعرفة البشرية بهذا الجانب الأخلاقي المهم في حياة الإنسان؟ إذا تتبعنا التاريخ الإنساني نلاحظ أن الناس نظروا إلى الكذب على أنه عادة سيئة
فحسب.
ولكن
عندما تطور العلم وبدأ العلماء يستخدمون التجارب العلمية لربط جميع الظواهر بأشياء مادية ومحاولة إعطائها تفسيراً
علمياً مقبولاً. أي: لماذا يكذب الإنسان؟ وهل هنالك منطقة محددة في الدماغ مسؤولة عن الكذب؟ بل ماذا يحدث أثناء عملية الكذب؟ وهل هنالك طاقة يصرفها الإنسان عندما يكذب؟
ومن جهة ثانية ماذا عن الصدق؟ وهل هنالك فرق في عمليات الدماغ عندما يقول الإنسان
الحق، أو عندما يكذب؟ هذه أسئلة شغلت بال بعض العلماء في السنوات القليلة الماضية، وبما أن ظاهرة الكذب قد تفشَّت
بشكل كبير وغير مسبوق، فلا بد من البحث عن وسائل موثوقة لكشف هذا الكذب.
تجربة جديدة لكشف
الكذب
في عام 2003
قام بعضهم بتجربة رائعة لكشف أسرار الكذب. لقد كان هدف التجربة محاولة ابتكار جهاز لكشف الكذب، وهل من الممكن أن نستخدم هذا الجهاز في التحقيق مع المجرمين؟ وقد كان سر الإجابة في معرفة المنطقة المسؤولة عن الكذب أولاً.
وبعد إجراء التجارب والتقاط العديد من الصور لجميع أجزاء الدماغ وجد العلماء أن الإنسان عندما يكذب فإن هنالك نشاطاً كبيراً تظهره الصور المغنطيسية بطريقة تسمى functional magnetic resonance imaging
في منطقة محددة من الدماغ وهي منطقة أعلى ومقدمة هذا الدماغ وهكذا استنتج العلماء أن الجزء الأمامي العلوي من الدماغ هو المسؤول عن الكذب! وهذا الجزء هو ما نسميه في اللغة العربية بناصية الإنسان، أي أعلى ومقدمة الرأس، وهنا يتوضع هذا الجزء من
الدماغ.
أظهرت الصور الحديثة للدماغ أثناء تجربة الكذب، أن المنطقة في أعلى ومقدمة الدماغ تنشط بشكل كبير أثناء
الكذب، لاحظ البقعة الحمراء التي تشير إلى نشاط في مقدمة وأعلى الدماغ حين يكذب
الإنسان.
ويقول العالم Scott Faroالذي أجرى هذه التجارب: عندما يقول الإنسان الحقيقة أي عندما يكون صادقاً، تكون المنطقة ذاتها في الدماغ أي
الجزء الأمامي في حالة نشاط أيضاً، ويمكن أن نستنتج أن منطقة الناصية هي المسؤولة عن الصدق أو
الكذب.
الكذب يتطلب طاقة أكبر!
لقد أثبتت التجارب الجديدة على الدماغ بطريقة التصوير بالرنين المغنطيسي، أن
الإنسان عندما يكذب فإن دماغه يعمل أكثر وبالتالي يتطلب طاقة أكبر، وهذا يعني أن الصدق يعني
التوفير في الطاقة وفي عمل الدماغ.
بل إنهم يتحدثون اليوم عن حقيقة جديدة وهي أن الدماغ قد صُمم أساساً على الصدق أو كما يعبرون عنه بقولهم truthful is the brain's "default" modeأي أن الصدق هو النظام الافتراضي
للدماغ!
إن
المجرمين المحترفين من السهل عليهم خداع أي جهاز لكشف الكذب، ولذلك يحاول العلماء اليوم التوجه مباشرة إلى مصدر الكذب وهو الدماغ، وذلك باستخدام تقنية مسح الدماغ FMRI scannerلاكتشاف الكذب عند المجرمين، ويؤكدون بأن هذه الطريقة تعطي نتائج
دقيقة جداً. فمهما كان الإنسان بارعاً بالكذب فإنه لن يستطيع التحكم بالمنطقة الأمامية في
دماغه والتي تكون أكثر نشاطاً عندما يكذب
مع أن الملاحظ وجود عدة مناطق تنشط أثناء الكذب إلا أن العلماء يعتقدون أن هنالك منطقة محددة في الدماغ مسؤولة عن الكذب، وهي المنطقة الأكثر نشاطاً أثناء عملية الكذب، وقد بينت القياسات كما رأينا أن المنطقة الأمامية من
الدماغ هي الأكثر نشاطاً ولذلك فهي المسؤولة عن الكذب في دماغ الإنسان.
مركز
الخطأ
في تجربة جديدة أيضاً بحث العلماء عن مصدر الخطأ في الدماغ، فقاموا بعملية مسح شاملة لدماغ إنسان يرتكب خطأ ما، والنتيجة المفاجئة هي وجود منطقة في الدماغ مسؤولة عن الأخطاء التي يرتكبها الإنسان، ولكن
ما هي هذه المنطقة؟
في هذه التجربة وجد العلماء أن مقدمة الدماغ وتحديداً في
قشرة الدماغ الأمامية وتسمى RACCوهي ما نسميه "الناصية" تكون أكثر نشاطاً عندما يرتكب الإنسان
خطأ ما! وكلما كان الخطأ أكبر كانت هذه المنطقة أنشط.
وتعتمد
التقنية الجديدة في كشف الخطأ على مسح الدماغ بالرنين المغنطيسي الذي يهدف إلى رصد حركة الدم، وسرعة تدفق الدم في مختلف أجزاء الدماغ. وبالطبع فإن
المنطقة ذات التدفق الأكبر تكون هي الأنشط
أظهرت التجربة الجديدة على الدماغ أن المنطقة الأمامية أو منطقة الناصية تكون نشيطة عند ارتكاب الأخطاء. وفي الشكل نلاحظ صوراً متعددة
لدماغ إنسان وهو يخطئ، وكلما كان الخطأ أكبر نلاحظ ازدياد في نشاط هذه المنطقة من الدماغ.
إن الجزء الأمامي من الدماغ The frontal lobe of the brain هو أهم جزء في الدماغ، حيث يتم فيه توجيه الإنسان والحيوان، ويتم فيه اتخاذ القرارات المهمة، سواء كانت صحيحة أم خاطئة. ويتم فيه أيضاً التخطيط للخير
والشر.
مركز القيادة والتحكم والسلوك
والتوجه
لقد بينت التجارب الحديثة أنه لدى التحكم بالمشاعر والعواطف وأثناء
اتخاذ القرارات المهمة، فإن المنطقة الأمامية من الدماغ تكون أكثر نشاطاً، ومن هنا استنتج العلماء أن هذه المنطقة مسؤولة عن التحكم والسيطرة لدى
الإنسان كما أن هذا القسم من الدماغ مسؤول أيضاً عن التخطيط لدى الإنسان وإيجاد الحلول والتفكير الإبداعي.
لقد تبين بنتيجة الأبحاث والتجارب أن منطقة المقدمة من الدماغ أو الجزء الأمامي
منه هو المسؤول عن السلوك behaviour والاندفاع، وقد أظهرت الصور بالرنين المغنطيسي أن المنطقة الأمامية جداً والقريبة من
جبهة الرأس هي الأكثر تعقيداً والأكثر نشاطاً أثناء عمليات السلوك والهجوم والهروب وغير ذلك من أنواع السلوك والتوجه حتى إن هذه المنطقة المهمة من الدماغ تلعب دوراً أساسياً في توجيهنا المكاني، أو توجيهنا في الفضاء. إن أهم تغيير يحدث عند الإنسان الذي تضررت المنطقة الأمامية من دماغه أنه يفقد السيطرة على
التوجه والتحكم ويضطرب لديه السلوك بشكل عام إن الجزء الأمامي من قشرة الدماغ وهو الأقرب لناصية الرأس، يملك العديد من الميزات الهامة جداً، ويتصل
مع العديد من الأجزاء الحساسة من الدماغ، إنه يلعب دوراً مهماً في التخطيط والتنظيم. إن هذه الناصية تتحكم بالكثير من الأعمال التي نقوم بها في
حياتنا اليومية، مثل اتخاذ القرارات Decision-makingوالتكيف مع الأشياء الجديدة، وإيجاد الحلول لكثير من المشاكل، مقاومة
الإغواء والتحكم بالاندفاع ويتحكم هذا الجزء بالمهام العليا مثل الإدراك، ويعتبر مسؤولاً عن المهام التنفيذية "executive
functions"والحفاظ على إنجاز أي مهمة ناجحة، ويعتبر هذا الجزء بمثابة المشرف على أعمال الإنسان القرآن أول كتاب يحدد
مهام الجزء الأمامي من الدماغ
إنها اكتشافات حديثة جداً لا يزال العلماء حتى
لحظة كتابة هذا البحث يبحثون ويجرون التجارب لكشف الكثير من أسرار هذه المنطقة الحساسة من الدماغ، والتي تقع في مقدمة الرأس، أو الناصية. ولكن كيف تناول القرآن
هذه القضية العلمية في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم أي شيء عن هذا الجزء من الدماغ أو عن عمله ومهامه التي تتعلق بالخطأ والكذب والتوجيه
والقيادة؟
منطقة الناصية هي أعلى ومقدمة الرأس، وقد أثبتت التجارب أن قشرة
الدماغ الأمامية العليا أي أقرب نقطة للدماغ من ناصية الرأس، هذه المنطقة تتحكم بالقيادة والتوجه والاندفاع والسلوك. وهي أهم منطقة في دماغ الإنسان
والحيوان، ولذلك قال تعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها).
الكذب
يقول تعالى عن أبي جهل لعنه الله:
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ
إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ *نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ
خَاطِئَةٍ* فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) [العلق:
9-19].
جاء في معنى كلمة (الناصية): الناصية هي قصاص
الشَّعر، وتقول العرب: نصاه أي قبض بناصيته وهي شَعر "الغرّة" أي شعر مقدمة وأعلى الرأس. وإبِلٌ ناصية: ارتفعت في المرعى. والمنتصى أعلى الواديين. ونواصي
الناس أشرافهم
ونلاحظ أن العرب زمن نزول
القرآن كانت تفهم من كلمة (الناصية) أعلى ومقدمة الرأس، أو أعلى ومقدمة أي شيء. وعندما نتحدث عن ناصية الإنسان فهذا يعني الحديث عن مقدمة وأعلى
رأسه.
وبما أن المنطقة الأمامية من الدماغ أي منطقة
الناصية هي التي تمارس نشاط الكذب، فإن القرآن بذلك يكون أول كتاب تحدث عن هذه المنطقة من الدماغ وعلاقتها بالكذب بل وصفها بالكذب(ناصية كاذبة). وهذا سبق
علمي للقرآن
Par fati
0
Mercredi 15 avril 2009
3
15
/04
/Avr
/2009
21:27
وصفات تجميلية من
القرون الوسط في أروبا

زيت الجوجوبا
يستخرج من بذور شجرة بندق برية في أمريكا الجنوبية، وهو يشبه الشمع السائل. يلطف و يهدىء البشرة و ينشطها، و يخفف من
وطئة الشمس على الجلد. ويكبح شيخوخة البشرة و يحافض على رطوبة الجلد. يستعمل خاماً لتدليك الوجه بأطراف الأصابع.
زيت نواة المشمش
يستخرج هذا الزيت من اللوز الموجود في نواة المشمش، ولا يتوفر بكثرة
في الأسواق.
ينصح باستعماله على البشرة المتعبة و الشاحبة اللون فيعيد اليها نضارتها.
قناع الخيار للبشرة غير متساوية
اللون
قطعي الخيارة على شكل رقائق مستديرة و ألصقيها على الوجه و العنق ثم أستلقي و أغمضي عينيك
لمدة 30 دقيقة.
لاحقاً أنزعي رقائق الخيار وأمسحي الوجه بالتونيك.
قناع الخيار يضيق مسام الجلد و ينظفها و يقوي البشرة و ينشطها.
قناع البرتقال
أخلطي ملعقتين كبيرتين من العسل مع ملعقتين كبيرتين من عصير البرتقال. ضعي الخليط على الوجه و العنق لمدة عشر دقائق بعد ذلك أغسلي وجهك بالماء الممزوج بقليل من عصير الليمون الحامض.
قناع القشدة الطازجة
أخلطي ملعقتين كبيرتين من العسل مع ملعقة كبيرة واحدة من القشدة الطازجة و ملعقة صغيرة من عصير الليمون الحامض. ضعي الخليط على الوجه و العنق لمدة عشرين دقيقة، ثم أغسليه
بالماء الفاتر.
قناع الطحين
ذوبي ملعقة كبيرة من العسل في نصف كوب من الحليب الساخن. أضيفي أريع ملاعق كبيرة من طحين القمح وأخفقي المزيج جيداً حتى لا تبقى فيه كتل صغيرة. بعد ذلك أضيفي ملعقة كبيرة
من زيت الزيتون و حركي جيداً، ضعي هذا القناع على الوجه و العنق لمدة ربع ساغة، ثم أغسليه بالماء الفاتر.
القناع
كلمة قبل القناع
عند عزمك على القيام بتنفيذ عمليات التجميل بنفسك ثم عن طريق صنع الأقنعة الكثيفة و التي تكون أحياتناً كالعجينة و أحياناً اخرى تكون بالفعل عجينةز عليك أن تحضري قطعة
قماش خفيفة من الشاش ثم قصيه بمقاس الوجه ثم فرغي مكان العينين و مكان الأنف و الفم لكي تستخديمها عند قيامك بعمل قناع بنفسك.
قناع العسل و البقول
المقادير
2 ملعقة عسل
1 ملعقة عصير ليمون
1 ملعقة مسحوق ترمس أو مسحوق فاصوليا بيضاء أو حمص (أختاري في كل مرة واحداً)
1 بياض بيضة واحدة
الطريقة:
- أخفقي بياض ****** جيدا ً ثم أضيفي اليه العسل و أخفقي مرة أخرى ثم أضيفي أليه ملعقة واحدة من أحدى المواد السابقة.
- أطلي وجهك بالمعجون مع التدليك الخفيف.
- يترك على الوجه من 20-60 دقيقة.
- يندى بالماء و يغسل بالماء الدافىء ثم الماؤ البارد.
هذا القناع ينظف الوجه نظافة عميقة و ينعم ملمسه. كما ينظف البثور و يزيل المواد الدهنية و يساعد على الشفاء من الكلف و النمش. يكفي أستخدامه مرتين في الأسبوعدا في حالة العلاج من النمش و الكلف فيستخدم
يوميا ً حتى تتحسن حالة البشرة و الوجه.
قناع العسل بالخضار
-
اسلقي جزرة صفراء ثم أخلطيها بماعقة من العسل بعد هرسها.
- أطلي بها وجهك لمدة ساعة.
- أغسليه بالماء.
هذه الوصفة تعيد النضارة و الشباب للوجه الذي بدأت فيه التجاعيد.
قناع ألعسل للبشرة الدهنية
المقادير:
نصف ملعقة عسل
ربع ملعقة عصير ليمون
1 ملعقة دقيق شعير
1 ملعقة حليب أو ماء
الطريقة:
- تخلط المقادير السابقة جيدا ً.
- يطلى بها الوجه و حول العيينين فقط و لا يوضع على العين.
- يترك على الوجه حتى يجف من 20 - 50 دقيقة.
- يغسل بالماء الفاتر ثم الماء البارد.
قناع اللبن بالفواكهاللبن فائدته معروفة في منح الجمال و المحافظة عليه.كذلك الفواكه فهي معروفة الفائدة في منح الصحة و الجمال. و الأن ما رأيك في قناع للوجه يتضمن كل الفوائد؟المقادير:1 فنجان توت1
موزة مقشرةربع تفاحة مقشرة1 فنجان لبن زباديالطريقة:- توضع المقادير السابقة عدا الزبادي في الخلاط الكهربائي و تخفق جيدا ً.- يضاف اليهما فنجان اللبن الزبادي و تخلط جيدا ً.- أطلي به وجهك و عنقك طليا
ً جيدا ً أو غزيرا ً.
الرموش
الرموش هي ستائرالعينين و جدائلهما و لا يكمل جمال العيون الا برموش طويلة و غزيرة. لذلك كان عليك المحافظة على جمال وجهك و شعرك وأي شيء
تهتمين به.
و قد لا تعرفين أن ألد أعداء الرموش هي الماسكرا.
غذاء الرموش
لكي تحققي نتيجة ملموسة في غذاء رموشك يستحسن أن تداومي على العلاج بالزيوت الطبيعية كل ليلة ولعدة أشهر حتى تحققي هذه الأمنية الغالية.
خذي بطرف أصبعك قليلا ً من زيت الزيتون و الخروع, أفركي به أجفائك و أنت مغمضة العينين فركا ً خفيفا ً. بهذه الطريقة يتغذ الجلد و تتغذى بصيلات الشعر.
نامي على ظهرك و ستتمتعين بنوم هادىء فالزيت يريح أعصاب الوجه و العين. فاذا دهنت به وجهك بقصد تغذيته, فان ذلك سيعود على العيون و الرموش و الحواجب بالنفع
Par fati
0
Mercredi 15 avril 2009
3
15
/04
/Avr
/2009
21:13
اولا : فوائد
الوصفة
تبيض المناظق الحساس
تشدها
وتنعم بشرتك
طبيعية وغير مضرة
مفعولها طويل نسيبا
ثانيا: النتائج:
تظهر نتائجها بعد اسبوعين من الاستخدام يوميا مرة او مرتين ويستمر لمدة اكثر من سنة اول اقل حسب اهتمامك ونوع بشرتك.
ثالثا : الطريقة
كوب ماء ورد
نصف كوب او ثلاث 3 ملاعق زيت زيتون
معلقة ملح او سكر
قليل من الماء
-نصف كوب من بودرة تالك للاطفال
اذيبي السكر او الملح في الماء حتى يختفي تماما واحرصي على ان تكون الكمية قليلة ثم بعد ذلك ضيفيها على باقي المكونات واخلطيهم جيدااا جدا
ضعي الخلطة على النار فترة قصيرة جدا حتى تكون دافئة فقط او مائلة للسخونة قليلا
ثم ضعيها على السواد في المناطق الحساسة وافركي جيدا برفق ودون الم
رابعا : الاستخدام
استخدميها يوميا لمدة اسبوعين مرة او اكتر حسب رغبتك ولا تستحمي بعدها قبل من 2 ساعتين الى 4 ساعات حتى يتشرب الجلد الوصفة جيدا
ويفضل وضعها بعد الاستحمام
__________________
Par fati
0
Mardi 10 février 2009
2
10
/02
/Fév
/2009
16:14
|
fernando colunga
|
|
Born
|
Fernando Colunga Olivares
March 3, 1966 (1966-03-03) (age 42)
Mexico City, Mexico
|
Fernando Colunga Olivares (born March 3, 1966 in Mexico City, Mexico) is a Mexican actor known for his performances in Mexican telenovelas.
Biography
His father is Fernando Colunga and his mother Margarita Olivares. Fernando Colunga, from the time he was a little boy wanted to be an actor. Fernando graduated from the National Autonomous University of Mexico as
civil engineer. But after advice from a friend, Fernando went to the studios of Televisa, the
best studios for well-known and successful telenovelas. Fernando started his career as a stand-in.
His first participation in the television was with the telenovela "María
Mercedes" (1992) (qv. The role of Fernando in this telenovela was originally made for 10 episodes, but after the huge success that his role had, the producers made 80 more episodes
with Fernando Colunga). From then onwards, he acted in many telenovelas like "Marimar" (1994) before he took his first leading role. His first leading role was in the telenovela
"María la del Barrio" (1996), which was very successful. Right after
this telenovela, Fernando took his second leading role in the telenovela "Esmeralda" (1997) that made him very famous not only in Mexico but in 170 countries of the world where the telenovela
has been shown. Fernando became a huge TV-star with big ratings and millions of fans.
In 1998 Fernando filmed "La Usurpadora" (1998), a telenovela
that had huge ratings in Mexico and in all over the world. In 1999 Fernando continued his bright career with "Nunca te olvidaré" (1999) and in the end of this year Fernando acted in the
Christmas-telenovela of Televisa "Cuento de Navidad" (1999/I) (mini). The peak of his career to date came in 2000-2001 when his telenovela "Abrázame muy fuerte" (2000) won two awards for his
acting in the leading role of Carlos Manuel Rivero, the "Los Heraldos" award, something like the Mexican Oscars and the "TV y Novelas" award, an award that is right from the votes of the
Mexican audience, while "Abrázame muy fuerte" was the most successful telenovela of the year and of the most recent years and took the award of the best telenovela in the same ceremonies. At
Christmas-time of 2001, Fernando filmed the Christmas-telenovela "Navidad sin fin" (2001) (mini) in which Fernando played a surprise role of an "ugly" and poor man.
After taking a hiatus from novelas in Televisa, Colunga returned in 2003 with the hit "Amor Real" in which he won an award for best actor. Fernando followed the huge success of "Amor Real" with his next starring
role in "Alborada" alongside Lucero; novela that also proved to be a huge success and also won
him a best actor award. He was chosen to be the next protagonist in producer Carla Estrada's next telenovela Pasión along with Susana Gonzales. Although "Pasion" didn't share the same high ratings of its predecessors, it is
still considered to be one of Fernando's most successful in terms of his acting. His newest film is "Ladrón que Roba a Ladrón", alongside Gabriel Soto.
Par fati
0
Mercredi 28 janvier 2009
3
28
/01
/Jan
/2009
18:42
Ces mordus de la musique se réunissaient souvent pour initier à l’improviste des morceaux mélangeant mélodies anciennes, chants ruraux et sons musicaux urbains
En 1998, des musiciens originaires presque tous de la belle ville d’El Jadida, décidèrent spontanément de créer le groupe MAZAGAN. Ces mordus de la musique se réunissaient souvent pour initier à
l’improviste des morceaux mélangeant mélodies anciennes, chants rureaux et sons musicaux urbains. Ils formaient déjà un groupe homogène qui, animé par une ambition de réussir, ne tarda pas à se
dévoiler au grand public. Depuis cette date, dont nombre d’eux se souviennent avec à la fois bonheur et nostalgie, les musiciens de MAZAGAN ont beaucoup gagné en maturité. Au fait, ils
n’espéraient pas tout de même arriver là où ils sont à présent.
Le secret de cette réussite vient du fait que la musique de MAZAGAN est en premier lieu une musique festive : le groupe a fait déjà le tour des grands festivals nationaux. En deuxième lieu, le
Chaâbi-Groove qu’il véhicule est un concept technique consistant à mettre en avant la musique populaire marocaine originaire du Doukkala et du Chaouia en la mixant avec d'autres genres (Reegae,
Rock, Funk, Jazz, Raî...). On y trouve presque tout. Le groupe cible en fait un large public.
En 2005, Mazagan a franchi les étapes en se présentant sur la scène en tant que formation majeure digne d'un registre propre qui enflamme les publics des grands festivals marocains et africains.
MAZAGAN s’est donné la réputation d’un "groupe carrefour" à l’image d’une jeunesse marocaine adepte d’ouverture, d’évasion et de modernité tout en préservant un patrimoine musical riche et bien
épicé.
Au début de l’année 2006, le groupe sortit en autoproduction son album intitulé "La tradition qui cool". C'était une manière de se présenter au public marocain et de consolider 8 ans de parcours.
Le groupe ayant produit lui-même cet album, commença à être sollicité par des radios, télés, presse et festivals. Cet événement fut décisif dans son évolution car c’était à partir de ce moment
précis qu’il commença à être encouragé. C'est justement ce qui l'a motivé pour continuer avec élan la marche sournoise vers la gloire. A présent, le groupe est en train de réaliser un nouvel
album qu’il va produire lui même et qui sera en vente le 15 février prochain au Maroc et en mars qui suit, en France. MAZAGAN projette aussi d’opérer une tournée dans ce pays où il donnera nombre
de concerts à partir du 14 mars 2008.
Ce qui anime à juste titre ses membres, c’est leur souci de préserver le patrimoine national et de le faire revivre à travers le temps ; et ce, en revisitant le répertoire chaâbi et marsaoui et
en le présentant au public dans un nouveau look. C’est là sa particularité incontournable. Mais le groupe s’estime, de l’avis de l’un de ses musiciens modestement rétribué pour cet effort de
faire revivre la tradition musicale marocaine à un moment où il y a une ruée vers la musique occidentale et khaligie. De l’avis de ce membre :"Les musiciens et particulièrement ceux de cette
école, souffrent d'une grande marginalisation sociale".
Par fati
1